قرأ في الفقه على مشائخ كالسيد أحمد بن علي الشامي، والقاضي أحمد بن جابر الهبل، والعلامة علي بن جابر الشارح.
وقرأ عليه جماعة من أبناء الزمان أجلهم السيد عبد الله بن علي الوزير، والسيد قاسم بن أحمد العياني، وولده المحسن ، وغيرهم.
كان سيدا ، فاضلا، عالما، عارفا، إماما لجامع صنعاء في كل الأوقات، ولا يترك التدريس، وكان له يد قوية نافعة في الفروع، وتدين كامل، وزهد وخضوع، حتى توفي في شهر محرم سنة تسع عشرة ومائة وألف وقبره[بياض].