733

بمراده ووصفه في الكتاب ب[السيد الأجل العالم الزاهد فخر الدين مجد السادة أبو القاسم علي بن زيد]. قال: والعقب منه زيد والحسين وعلي كلهم علماء.

علي بن زيد بن محمد بن الحسين.

هو فريد خراسان أبو الحسن البيهقي علي بن الإمام أبي القاسم زيد بن الحاكم الإمام أميرك محمد بن الحاكم أبي علي الحسين، إلى أن ينتهي إلى ذي الشهادتين الصحابي ومنه إلى مالك ابن الأوس إلى آدم أبي البشر كما مر في ص 113-114. وفي «معجم الأدباء» سرد نسبه كذلك مع اختلاف طفيف عن خطه في كتابه «مشارب التجارب» الذي ترجم فيه نفسه وذكر أنه ولد في قصبة سبزوار من ناحية بيهق في سنة 493 (1) ثم ذكر سائر أحواله وتصانيفه، ومنها: «الرسائل» بالفارسية، ومنها «المشتهر في نقض المعتبر» دفاعا عن الفلسفة ضد أبي البركات اليهودي، وكتاب «معارج نهج البلاغة» في شرحه وقال إنه مات في 565، وذكر هو أنه قرأ على أبي جعفر المقري مؤلف «ينابيع اللغة» في 514 وقرأ على أحمد بن محمد الميداني كتابه «السامي» وغيره سنة 516 ومات والده الذي رثاه 517 وذكر تنقلاته إلى سنة 549 حيث توفي فيها والدته الحافظة للقرآن والعالمة بوجوه تفاسيره. وفي أول شرح النهج ذكر أنه قرأ «النهج» على الإمام الزاهد الحسن بن يعقوب بن أحمد القاري، وهو وأبوه في فلك الأدب قمران وفي حدائق الورع ثمران، في شهور سنة 516، وخطه شاهد لي بذلك. وذكره في «الرياض» بعنوان الحسن في الأسماء وبعنوان أبي الحسن في الكنى، ، وعده من أجل مشايخ ابن شهر آشوب، وقد ترجم في «معالم العلماء» والده أبا القاسم زيد بن الحسين البيهقى صاحب «حلية الأشراف»

Page 189