606

صاحب الترجمة الحسن بن وفادار القمي، كما ذكره في «الرياض» . وأظنه وهما نشأ من عبارة منتجب بن بابويه حيث قال بعد ترجمة الماهابادي وذكر تصانيفه: أجازني بجميع تصانيفه ورواياته عنه. ثم شرع في ترجمة ابن وفادار بقوله: الشيخ الأديب أفضل الدين الحسن بن وفادار القمي إمام اللغة.

والظاهر أن فاعل أجاز، هو الماهابادي، أجاز في الرواية عنه، ثم ترجمة ابن وفادار ترجمة مستقلة، لا أن يكون فاعل أجاز، ابن وفادار، ولم يكن له ترجمة مستقلة في الكتاب، كما صرح به صاحب «الرياض» . ونظير ترجمة ابن وفادار ترجمة ظفر بن الهمام بن سعد الأردستاني، إمام اللغة. فإنه ما زاد في ترجمته على هذا شيئا.

الحسن بن علي الارآبادي

، أبو سعد. من مشايخ القطب الراوندي الذي توفي 573. يروي عنه في «قصص الأنبياء» ، وهو يروي عن الشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي عن الشيخ المفيد، وعن أبيه محمد بن أحمد عن الشيخ الصدوق.

الحسن بن علي بن بهلول.

الشيخ الإمام نصر الدين أبو محمد القمي.

جاء في «الرياض» وفي «أمل الآمل» : إنه ترجمه كذلك منتجب بن بابويه وقال: إنه واعظ صالح. أقول: ما رأيت ابن بهلول في «الفهرست» ، فلعله ابن زيرك المذكور ص (63) ، مع أنه ترجم في «الرياض» أيضا دون «الأمل» بعنوان الشيخ حسن بن علي بن زيرك القمي، عالم واعظ عادل، ونسبه إلى المنتجب. ولعله مما ألحقه المنتجب بفهرسه. ولذا لا يوجد في بعض نسخه المنتشرة قبل الالحاق، أو أنه سقط من قلم النساخ، أو أنه من باب التسمية بالضد، لأن «زيرك» بمعنى ذو العقل القوي. وقد تجبر الظروف العاقل على التظاهر بالبلاهة.

Page 62