572

الانصاري:

-ابراهيم الوطواط.

انو شيروان بن خالد.

الوزير خواجه شرف الدين، فاضل ذكره منتجب بن بابويه في باب النون وكأنه خفف الهمزة. وقد ترجمه في «تجارب السلف-ص 301» بعنوان الوزير خواجه أنو شيروان بن خالد الكاشاني المتوفى بها 532. وذكر أنه بنى في كاشان مدرسة عظيمة وعين لها أوقافا ومكتبة نفيسة كانت باقية إلى قريب من 724، لكن سمعت خرابها وتلف الكتب الموقوفة في هذا التأريخ، وذكره ابن خلكان (1: 461) في ترجمة القاسم بن علي بن محمد الحريري الذي عمل المقامات باشارة صاحب الترجمة. فقال في أوله: فأشار من إشارته حكم وطاعته غنم.. ثم وصفه بقوله: الوزير شرف الدين أبو نصر أنو شيروان بن محمد بن خالد بن محمد القاشاني وزير الامام المسترشد بالله-إلى قوله: والوزير أنو شيروان كان نبيلا فاضلا جليل القدر، له تأريخ لطيف سماه «صدور زمان الفتور وفتور زمان الصدور» نقل عنه العماد الأصفهاني في كتابه «نصرة الفترة وعصرة الفطرة» في تأريخ السلجوقية، والمذكور في تاريخ السلجوقية للعماد المطبوع في ليدن جعل الاسم «فتور زمان الصدور» والحق أن الاسم هو «نفثة المصدور» والبقية بيان موضوعه وانه في صدور زمان الفتور أو عكسه. أقول: ومن معاصري صاحب الترجمة سميه أنو شيروان الاصفهاني الوزير من خواص خوارزمشاه، وقد أرسله خوارزمشاه إلى السلطان سنجر ابن ملكشاه الذي مات 552، وكان يهاب حضوره لما كان به من البرص، فتوسل بثامن الأئمة الامام الرضا فبرىء منه، فعمل صندوقا من الفضة لقبره بطوس، وأسلم وحسن إسلامه بتفصيل شاهده عماد الدين الطوسي. وكتبه في «ثاقب المناقب» في سنة 560، وحكى القصة عنه في «روضات

Page 28