525

أخي صاحب الترجمة دونه يظهر أنه ما أدركه لأنه توفي قبل وروده العراق سنة 408 ولكن يروي عنه النجاشي، وهو يروي عن الصدوق المتوفى 381، كما في بعض أسانيد محمد بن جرير الطبري الامامي الكثير الرواية عن صاحب الترجمة في كتابه «الإمامة» المنقول عنه في «مدينة المعجزات» ، ويروي غالبا عن والده أبي محمد هارون بن موسى المتوفى بعد الصدوق بأربع سنين يعني في 385. ولصاحب الترجمة كتاب «مجموع الدعوات» الذي عبر عنه المجلسي بالكتاب «العتيق» قال: ويظهر من الكفعمي أنه «مجموع الدعوات» وأنه لأبي الحسين محمد بن هارون التلعكبري، وهو من أكابر المحدثين. أقول: وجعله الكفعمي من مآخذ كتابه «البلد الأمين» كما ذكره في آخره معبرا عنه ب «مجموع التلعكبري» والتلعكبري المطلق وإن كان ينصرف إلى والده المتوفى 385، لكن مراده الولد يعني صاحب الترجمة جزما لأن في الكتاب يروي «أدعية الأسبوع» عن أبي الفتح غازي بن محمد الطرايفي بدمشق سلخ شعبان 399 عن أبي الحسن علي بن عبد الله الميموني.

محمد بن هبة الله بن جعفر الوراق

، أبو عبد الله الطرابلسي. فقيه ثقة، قرأ على أبي جعفر الطوسي كتبه وتصانيفه، منها كتب «الزهد» ، «النيات» ، «الفرج» أخبرنا بها الفقيه أحمد بن محمد بن أحمد القمي الشاهد العدل، عنه؛ ذكره منتجب بن بابويه. ولعله بقي إلى المائة السادسة، مثل أبي الوفا عبد الجبار، وشمس الاسلام حسكا، وأبي علي ابن الطوسي المجازين جميعا عن الطوسي في 455. وترجمه ابن شهر آشوب في باب الكنى بعنوان أبي عبد الله محمد بن هبة الله الطرابلسي، له «الواسطة بين النفي والإثبات» و«ما لا يسع المكلف إهماله» ، و«عمل يوم وليلة» ، و«الزهرة في أحكام الحج والعمرة» ، و«الأنوار» ، و«الأصول والفصول» ، و«المسائل الصيداوية» . ولعله أخ الفقيه أبي عبد الله الحسين السابق ذكره ص 69.

Page 189