Couches des éminents chiites
طبقات أعلام الشيعة
المفيد الشهير في أوائل أمره بابن المعلم لأن أباه كان معلما بواسط . ولقبه استاذه علي بن عيسى الرماني بالمفيد كما في «مجموعة ورام» أو أن الإمام لقبه بذلك كما نقله ابن شهر آشوب. وكان يوم وفاته ببغداد يوما مشهودا في ثالث رمضان 413. وولادته بقرية تدعى «سويقة ابن البصري» من عكبرى شمالي بغداد في 11 ذي القعدة، إما 338 كما ذكره ابن النديم (ص 197- ط. اروبا) فيكون عمره 75 سنة أو 336 كما في النجاشي فيكون 77 سنة.
وكان في منتصف عمره حين كتب عنه ابن النديم: أنه شاهده ورآه بارعا مقدما في صناعة الكلام وإليه انتهت رياسة متكلمي الشيعة. وقال ابن حجر: إن له على كل إمام منة وله أكثر من مائتي كتاب ذكرها أكثر المترجمين لأحواله كالنجاشي والطوسي والذهبي واليافعي وابن كثير وابن العماد وأبو حيان. وذكرنا بعضها في الذريعة، وأقدم شيوخه القاضي الجعابي المذكور في «النوابغ: ص 296-297» المتوفى 15 رجب 355 فكان عند وفاة استاذه هذا ابن 17 أو 19 سنة. وله الفضل في كبح جماح تطرفات السبعية من الاسماعيلية والفطحية وغيرها وترويج العقائد الاثني عشرية. ومر من أعظم تلاميذه الشيخ الطوسي في ص 161-162 والكراجكي في ص 177-179.
محمد بن موسى بن علي بن عبدويه
، أبو الفرج القزويني الكاتب.
المذكور مختصرا في «النوابغ: ص 308-309» . قال النجاشي بعد الترجمة:
[ثقة صحيح الرواية واضح الطريقة، له كتب منها: كتاب «الموجز المختصر من ألفاظ سيد البشر» ، كتاب «الرد على الاسماعيلية» ، كتاب «الطرائف» ، كتاب «الموفور» ، كتاب «قرب الاسناد» . رأيت هذا الشيخ ولم يتفق لي سماع شيء منه]. أقول: هذا صريح في نفي الرواية عنه بطريق السماع، فلا ينافيه الرواية عنه بطريق الاجازة وغيرها، فانه قال النجاشي في ترجمة سليمان بن سفيان ما لفظه: [قال أبو الفرج محمد بن موسى
Page 187