Couches des éminents chiites
طبقات أعلام الشيعة
المرعشي الطبري الذي توفي 358. وأما محمد بن جرير صاحب كتاب «الامامة» الذي عقدت له هذه الترجمة فيظهر من مشايخه وأسانيده أنه كان من المعاصرين للطوسي والنجاشي ومتأخرا عن صاحب «المسترشد» ، وقد ألف «الإمامة» بعد 411 التي توفي فيها ابن الغضائري، كما حكاه عنه في «مدينة المعجزات» في التاسع والستين من معجزات صاحب الزمان بما لفظه: [أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال نقلت هذا الخبر من أصل بخط شيخنا أبي عبد الله الحسين بن الغضائري رحمه الله، قال: حدثني أبو الحسن علي بن عبد الله القاساني]إلى آخر كلامه الصريح في أن ابن الغضائري من مشايخه، وأنه كتبه عن خطه بعد وفاته. وابن الغضائري من أجلة مشايخ النجاشي والطوسي. ويروي في الكتاب غالبا عن جماعة هم يروون عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري الذي توفي 385 وهم:
ولده أبو الحسين محمد بن هارون، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن الحسن، وأبو طالب محمد بن عيسى القطان، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الله الحرمي.
كما أن الطوسي يروي عن جماعة عن التلعكبري، منهم: ولده الحسين بن هارون بن موسى. وكذلك النجاشي يروي عنه بواسطة ولده محمد بن هارون، وإن ذكر النجاشي أنه أدرك التلعكبري وكان يحضر مجلسه مع ولده محمد بن هارون، لكن ما روى عنه لصغر سنه يومئذ، لأنه ولد النجاشي 372.
فكان في وقت وفاة التلعكبري ابن ثلاثة عشر أو أقل. ويروي أيضا في كتاب «الإمامة» عن الصدوق المتوفى 381 بواسطة تلاميذه، منهم:
أبو الحسن علي بن هبة الله بن عثمان بن الرائقة الموصلي، صاحب كتاب (المتمسك بحبل آل الرسول» المذكور في (ص 132) ، كما أن الطوسي والنجاشي يرويان عن الصدوق بواسطة واحدة. ويروي في الكتاب أيضا عن أبي عبد الله الحسين بن ابراهيم بن عيسى المعروف بابن الخياط القمي،
Page 155