Couches des éminents chiites
طبقات أعلام الشيعة
وقصة قتله سنة 485. فلما اغتال فدائيو الاسماعيلية الوزير خواجه نظام الملك، نهبت بيوت الشيعة وكل من كان يمارس الفلسفة وقتل كثيرون منهم بعنوان أنهم من أنصار القلاع. ويظهر من كلام البيهقي أن المعموري كان قد تنبأ بمصيره فلجأ إلى بيت تاج الملك الذي كان قد جلس مكان الخواجه نظام الملك فأكرمه، ولكنه خرج إلى دار أخرى ليختفي عن الأنظار فقتل هناك فصلى عليه الوزير وجلس للتعزية.
محمد بن أحمد بن موسى بن هدبة
، من مشايخ النجاشي. روى عنه في ترجمة علي بن محمد بن جعفر بن قولويه منضما إلى أخيه المعبر عنه تارة بالحسن وتارة بالحسين. قال: أخبرنا محمد والحسن بن هدبة، قالا: حدثنا جعفر بن قولويه الخ.
محمد بن أحمد النعمي
، أبو مظفر. رجل من أصحابنا، أخباري، سمع الحديث وأكثر. ترجمه النجاشي ثم ذكر كتابه «الفرق» وكتابه «البهجة» ، وظاهره أنه معاصر لزمان التأليف (419-436) .
محمد بن اسماعيل.
أبو البركات الحسيني الراوندي الراوي عن الفقيه أبي عبد الله جعفر بن محمد الدرويستي الذي روى عن المفيد. ذكر في «الخاتمة ص 490» من مشايخ أبي الرضا فضل الله الراوندي.
محمد بن جرير
، أبو جعفر الطبري المتأخر الصغير في مقابل الكبير الذي ترجمه النجاشي، والصغير هذا هو صاحب كتاب «الامامة» الذي أكثر النقل عنه السيد هاشم البحراني في «مدينة المعجزات» ، وصرح عند ذكره المعجزة السابعة للحسن السبط (ع) بما لفظه: [أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب الإمامة وكلما في هذا عنه فهو منه... ]يعني كلما أنقل في هذا الكتاب عن محمد بن جرير الطبري فهو من كتاب (الامامة) .
Page 153