468

علي بن ناصر

، المعاصر للشريف الرضي، وهو أول من شرح «نهج البلاغة» وسمى شرحه ب «أعلام نهج البلاغة» ، وهو أتقن الشروح له وأخصرها. أوله: [الحمد لله الذي نجانا من مهاوي الغي وظلماته وهدانا سبيل الحق بآيات آياته (1) ]. كذا ذكره السيد إعجاز حسين الهندي المتوفى 1286 في «كشف الحجب» ويظهر منه وجود النسخة عنده.

علي بن هبة الله بن عثمان

بن أحمد بن ابراهيم ابن الرائقة أبو الحسن الموصلي، كبير حافظ ورع ثقة، له تصانيف منها، كتاب «المتمسك بحبل آل الرسول» ، «الأنوار في تأريخ الأئمة الأبرار» ، كتاب «اليقين في أصول الدين» يرويها عنه المفيد عبد الرحمان بن أحمد النيسابوري، تلميذ الرضي والمرتضى والطوسي، كما ذكره منتجب بن بابويه. أقول: يروي عنه أبو الفرج الكاتب ابن أبي قرة محمد بن علي القناني، المعاصر للنجاشي والمجيز له. وذكر النجاشي في ترجمة علي بن أحمد بن الحسين الطبري أن صاحب الترجمة يروي عنه، ويروي أيضا عن الصدوق، كما في أسانيد كتاب «الإمامة» لمحمد بن جرير الطبري، المتأخر الراوي عن صاحب الترجمة.

عمار، أبو الكتائب. كتب له الكراجكي في طرابلس كتاب «عدة البصير» ومر ما عمله للقاضي أبي طالب عبد الله بن محمد بن عمار في ص 109 وعمل «نهج البيان» لأبي الكتائب أحمد بن محمد بن عمار في طرابلس أيضا، كما مر في ص 12.

عمر بن محمد بن عمر

بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن زيد الشهيد. الشريف أبو علي. ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد-ج 11 ص 271» وقال: إنه ترك الكوفة وسكن بغداد، وحدث بها عن علي ابن عبد الرحمان البكاء وغيره. حدثني عنه الأزهري، وكانت وفاته يوم

Page 132