Couches des éminents chiites
طبقات أعلام الشيعة
زيد بن علي بن الحسين
، أبو محمد الحسني، عالم فاضل فقيه، قرأ على أبي جعفر الطوسي، وله كتاب «المذهب» وكتاب «الطالبية» وكتاب «علم الطب عن أهل البيت» . أخبرنا بها الوالد عنه. كذا ذكره منتجب بن بابويه. والظاهر من رواية والده عنه بقاؤه إلى المائة اللاحقة. ويروي عنه أيضا أبو بكر أحمد الحسين بن أحمد الخزاعي، كما ذكره ولده أبو سعيد محمد ابن أبي بكر أحمد في كتابه «الأربعين عن الأربعين» لكن بعنوان القاضي أبي الفضل زيد بن علي بن الحسين الخ.
زيد بن علي بن عبد الله
، أبو القاسم الفارسي الفسوي، قال الياقوت في «معجم الأدباء» بعد الترجمة: كان علامة فاضلا نحويا لغويا. أخذ النحو عن أبي الحسين ابن أخت أبي علي الفارسي، وروى عنه «الايضاح» لخاله إلى قوله: وله «شرح الايضاح» في النحو لأبي علي، و«شرح الحماسة» لأبي تمام. مات بطرابلس الشام في ذي الحجة 467. وابن أخت الفارسي، هو محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الوارث الفارسي المتوفى بجرجانه 421، ونقل في «الغيبة» ترجمته، كذلك عن «تأريخ دمشق» لابن عساكر وعن «تأريخ حلب» لابن العديم. لكن في هامش «معجم الأدباء» نقل عن «إنباء الرواة على أبناء النحاة» للوزير القفطي مؤلف «إخبار العلماء بأخبار الحكماء» فقال: هو بنفسه ابن أخت أبي علي الفارسي الذي توفي 377 وعنه أخذ النحو. وروى عنه كتابه «الايضاح» وخرج عن فارس إلى العراق، وقصد الشام واستوطن حلب لإقراء النحو واستفاد أهلها منه، وعمر إلى أن قرأ عليه الشريف أبو البركات عمر بن ابراهيم بن محمد بن محمد بن محمد الزيدي الكوفي النحوي كتاب «الايضاح» بحلب عند رحلته إليها من الكوفة في رجب 455. وروى الناس كتاب «الايضاح» عن هذا الشريف عن أبي القاسم المذكور لمدة طويلة بالكوفة. أقول: أبو البركات هذا ولد 442 وتوفي 539. وكان زيديا جاروديا، كما في «البغية» ، وكان لا يترضى
Page 83