397

ابن الوليد فيكون هو في طبقة الصدوق الراوي عن ابن الوليد، لكن يحتمل أن يكون الضمير في[فهرسته]راجعا إلى ابن الوليد وهو بعيد، لأن فهرس ابن الوليد كان عند النجاشي، ونقل عنه بلا واسطة في ترجمة اسماعيل بن جابر وغيره، بل الظاهر أنه: ذكره أبو عبد الله في فهرسته. ولذلك ذكرته في «مصفى المقال ص 141-144» . وبالجملة صاحب الترجمة متأخر بكثير عن سميه الذي هو خال والده، فإن خال والده الحسين بن الحسن صاحب الفهرس الذي نقل عنه النجاشي، وصاحب الترجمة هو والد شمس الاسلام المعروف بحسكا من المائة السادسة، وهو الذي قرأ الصهرشتي عليه «من لا يحضره الفقيه» في 440. كما في آخر «قبس المصباح» وذكر أنه يروي «الفقيه» عن عمه المصنف، ومراده الرواية بواسطة أبيه أبي القاسم الحسن.

الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب.

جاء في «الرياض» أنه من علماء الشيعة، وعندنا بخطه «نهج البلاغة» وعليها فوائده وإفاداته بخطه الذي لا يخلو عن جودة وتاريخ كتابتها 499 أو 469. ثم قال: راجع حاله في «الاجازات» . أقول: وعلى تقدير كون التأريخ 499 فالظاهر إدراكه المائة السادسة أيضا. وعليه فيحتمل أنه الحسين المؤدب القمي، من مشايخ القطب الراوندي الذي توفي 573، كما سنذكره في السادسة، ثم ترجمه ثانيا بعنوان أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب الفقيه، عندنا بخطه «نهج البلاغة» كتابته 499، وعورض بنسخة مقررة على المؤلف الرضي. وفي آخر النصف الأول منه هذه الألفاظ: [قرأ علي هذا الجزء شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد الله الحسين رعاه الله، وكتب محمد بن علي بن أحمد بن بندار بخطه في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وأربعمائة هجرية عظم الله يمنها بمنه]. ثم استظهر أن الشيخ القاري هو صاحب الترجمة، كتب «النهج»

Page 61