Couches des éminents chiites
طبقات أعلام الشيعة
أبو عبد الله المعروف بنعمة الله كما في أول «الفقيه» يعد من مشايخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه المتوفى 381 لما نرى أنه يروي الصدوق عنه في الباب الثالث والخمسين من «كمال الدين» أحاديث أبي الدنيا معمر المغربي علي ابن عثمان وهو يرويها عن أبي محمد العلوي الذي سمعها من معمر في 309 أو 310، والصدوق يرويها عن أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي أيضا بلا واسطة، لكنها اجازة كما صرح بجميع ذلك الصدوق في الباب المذكور.
وقد سمعها منه أبو محمد العلوي المعروف بابن أخي طاهر بمدينة الرسول (ص) في دار ابن أبي سهل اللطفي التي كان عمه طاهر بن يحيى نازلا بها. وسمعها منه بمكة في دار علي بن عيسى بن الجراح المعروفة بالمكترية. ولكنا نراه قد قرأ على الصدوق كتابه «من لا يحضره الفقيه» فكتب بخطه عليه اجازة له وقد نقلت صورتها في النسخ المعتمدة وهي هذه:
[يقول محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب: قد سمع الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة، أدام الله تأييده وتوفيقه وتسديده، هذا الكتاب من أوله إلى آخره بقراءتي عليه ورويته له عن مشايخي المذكورين وذلك بأرض بلخ من ناحية ايلاق وكتبت بخطي حامدا لله وشاكرا، وعلى محمد وآله مصليا. وذلك في ذي القعدة من 372]أقول وقد ذكرت في ص 263 في ترجمة الشريف أبي الحسن محمد بن الحسن العلوي الراوي عن الجلودي الذي توفي 332 بعد احتمال اتحاده مع صاحب الترجمة، بل الظاهر أن صاحب الترجمة هو الموسوي الذي ألف الصدوق كتاب «من لا يحضر» بالتماسه وفصل أوصافه واجتماعه به في ايلاق-بلخ 368 في أول الكتاب قال في أول من لا يحضر: [أما بعد فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر بها بأرض بلخ من قصبة ايلاق وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة الله وهو محمد بن الحسن بن اسحاق بن الحسن (الحسين خ. ل. ) ابن الحسين بن اسحاق بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) فدام بمجالسته سروري
Page 260