وفي حديث أبي موسى المتفق عليه أن النبي ﷺ قال: «إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا منتنة» [البخاري (٣ / ١٦) ومسلم (٤ / ٢٠٢٦)] .
وكم من أستاذ كان ظاهر الصلاح، ويعتبر مربيًا فصار ضحية لبعده عن الصالحين واقترابه من الفاسدين، وكم من شاب صالح يعتاد المساجد، ويؤمن بالله ورسوله والإسلام، ويجب ما يحبه الله ورسوله، هوى في حمأة الرذيلة والإلحاد بسبب جليس سوء.
1 / 16
المقدمة
المبحث الثالث خطوات الدرس
المبحث الرابع أمور مهمة ينبغي للأستاذ أن يمرن طلبته عليها
المبحث الخامس عوامل تقدم الطلبة في دراستهم وارتقائهم