Scenes from the Lives of the Companions
صور من حياة الصحابة
Maison d'édition
دار الأدب الاسلامي
Édition
الأولى
Régions
Syrie
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Scenes from the Lives of the Companions
Abdurrahman Ra'fat Al-Bashaصور من حياة الصحابة
Maison d'édition
دار الأدب الاسلامي
Édition
الأولى
مِثْلَهُ قَطُ، فَكَشَفَ عَنِ الحَدِّ الَّذِي كَانَا يَخْتَلِفَانِ فِيهِ، وَظَهَرَ لِلْمُسْلِمِينَ أَنَّ سَعِيداً كَانَ صَادِقاً.
وَلَمْ تَلْبَثِ المَرْأَةُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا شَهْراً حَتَّى عَمِيَتْ، وَبَيْنَا(١) هِيَ تَطُوفُ فِي أَرْضِهَا تِلْكَ، سَقَطَتْ فِي بِئْرِهَا.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:
فَكُنَّا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ تَسْمَعُ الإِنْسَانَ يَقُولُ لِلْإِنْسَانِ:
((أَعْمَاكَ اللَّهُ كَمَا أَعْمَى الأَزْدِيَّ)).
وَلَا عَجَبَ فِي ذَلِكَ، فَالرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَقُولُ:
(اتَّقُوا دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ).
فَكَيْفَ إِذَا كَانَ المَظْلُومُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، أَحَدَ الْعَشَرَةِ المُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ؟!(*).
(١) بينا: عندما.
(٥) للاستزادة من أخبار سعيد بن زيد انظر:
الإصابة: ٤٦/٢ أو (الترجمة) ٠٣٢٦١.
الاستيعاب (بهامش الإصابة): ٢/٢.
طبقات ابن سعد: ٢٧٥/٣.
تهذيب ابن عساكر: ١٢٧/٦.
صِفَّةُ الصفوة: ١/ ٠١٤١.
حلية الأولياء: ٩٥/١.
الرياض النضرة: ٣٠٢/٢.
حياة الصحابة: (انظر فهارس الجزء الرابع).
239