314

Surah Al-Qasas: An Analytical Study

سورة القصص دراسة تحليلية

هذه قراءة الجمهور من الغَوْث، أي: طلب غوثه ونصره. وقرأ سيبويه، وابن مقسم، والزعفراني بالعين المهملة والنون (فَاسْتَعَانَهُ) من الإعانة.
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة: والاختيار قراءة ابن مقسم، لأن الإعانة أولى في هذا الباب. وقال ابن عطية: ذكرها الأخفش وهي تصحيف لا قراءة. وقال أبو حيان: ليست تصحيفًا فقد نقلها ابن خالويه عن سيبويه، وابن جبارة عن ابن مقسم، والزعفراني «١» .
٣. ﴿فَوَكَزَهُ﴾:
قرأ ابن مسعود: (فَلَكَزَهُ) و(فَنَكَزَهُ) باللام والنون «٢»، والفرق بين الوكز واللكز أن الأول بجمع الكف، والثاني بأطراف الأصابع. وقيل: بالعكس والنكز كاللكز «٣» .
٤. ﴿فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا﴾:
وهنالك قراءة أخرى عند عبد الله بن مسعود: (فلا تجعلني ظهيرًا) وعلى هذه القراءة دعا ربه «٤» .
٥. ﴿يَبْطِشَ﴾:
هذه قراءة الجمهور. وقرأ الحسن، وأبو جعفر بضمها: (يَبْطُش) «٥» .
القضايا البلاغة
استخدام صيغ المبالغة (جبار، غوي، مبين) لأن فعال، وفعيل من صيغ المبالغة.
الطباق المعنوي، وهو مقابلة الشي بضده في المعنى لا في اللفظ «٦»، ﴿جَبَّارًا ... وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْمُصْلِحِينَ﴾، لأن الجبار المفسد المخرب المكثر للقتل وسفك الدماء، ففيه طباق في المعنى «٧» .

(١) ينظر المحرر الوجيز: ١٢ /١٥١.البَحْر المُحِيْط: ٧ /١٠٩. الدُّرُّ المَصُون: ٥ /٣٣٥.
(٢) ينظر البَحْر المُحِيْط: ٧ /١٠٩.
(٣) ينظر الدُّرُّ المَصُون: ٥ /٣٣٥.
(٤) جامع البيان: ١٠ /٤٦.
(٥) ينظر الكَشَّاف: ٣ /١٦٩. البَحْر المُحِيْط: ٧/ ١١٠.
(٦) أنوار الربيع: ٢ /٣٩.
(٧) ينظر صفوة التفاسير: ٢ /٤٢٨.

1 / 314