وكله على هذه الصورة، لأنه ليس هو من أهل الحديث، ولا يحمل على من تكون هذه صورته في الحديث (^١).
قال الدارقطني: هذا حديث لم يسنده عن موسى بن أبي عائشة غير أبي حنيفة والحسن بن عمارة وهما ضعيفان (^٢).
قال أبو أحمد الحاكم: أبو حنيفة النعمان بن ثابت عامة حديثه خطأ (^٣).
قال الخطيب البغدادي: سمعت أحمد بن علي البادا يقول: قال لي أبو بكر بن شاذان: قال لي أبو بكر بن أبي داود: جميع ما روى أبو حنيفة من الحديث مائة وخمسون حديثًا أخطأ أو قال غلط في نصفها (^٤).
قال الخطيب: أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري، حدثنا علي بن أحمد بن علي الهمذاني بها قال: حدثنا الفضل بن الفضل الكندي، قال: سمعت الحسن بن صاحب يقول: سمعت أبا سلمة الفقيه يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: ما كتبت عن أبي حنيفة إلا لأكثر به رجالي، وكان يروي عنه نيفًا وعشرين حديثًا (^٥).
قال ابن القطان الفاسي: وذكر أبو محمد من طريق الحاكم، حديث عبد الوارث بن سعيد، عن أبي حنيفة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، أن النبي ﷺ نهى عن بيع وشرط.
ولم يقل بعده شيئًا، وكأنه تبرأ من عهدته بذكر إسناده. وعلته ضعف أبي حنيفة في الحديث، فأما عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فإن
(^١) الكامل في ضعفاء الرجال [٧/ ٦ - ١٢].
(^٢) سنن الدارقطني [١/ ٣٢٣].
(^٣) الأسامي والكنى [٤/ ١٧٥].
(^٤) تاريخ بغداد [١٣/ ٤٤٥].
(^٥) تاريخ بغداد [١٣/ ٤٤٨].