459

Supplément d'Ibn al-Iraqi sur le Livre des Leçons

ذيل ابن العراقي على العبر

Enquêteur

صالح مهدي عباس

Maison d'édition

مؤسة الرسالة

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م

Lieu d'édition

بيروت

Genres
History
Empires & Eras
Ottomans
الحافظ تقيّ الدّين ابن رافع بدمشق.
وقدم القاهرة في أواخر عمره لأمر حصل بينه وبين قاضي المدينة. ثم حجّ وجاور بمكّة فمات بها.
وقيل: إنّه مات مسموما (^١) .
ومات بمكّة أيضا في تاسع عشري ربيع الأوّل الشّيخ الإمام الفقيه
الكبير عزّ الدّين عبد السّلام (^٢) بن محمّد الكازرونيّ الأصل، المدنيّ
المولد والدّار، الشّافعيّ
كان فقيها كبيرا، فاضلا، حسن الخطّ والمعرفة، كثير التّواضع، حسن الملتقى. وجاور بمكّة لنفرة بينه وبين قاضي بلده.
ويقال (*): إنّه مات مسموما أيضا.
وكانت بينه وبين جمال الدّين-المقدّم ذكره (^٣) -صحبة ومودّة أكيدة، وفجع أهل بلدهما بهما لعلمهما، وخيرهما، ودينهما، وحسن خلقهما.
ومات بحلب يوم الجمعة الحادي والعشرين من ربيع الآخر الإمام
المسند الفاضل المؤرّخ جمال الأدباء بدر الدّين حسن (^٤) ابن المحدّث

(^١) وهو كذلك في بعض مصادر ترجمته.
(^٢) ترجمته في: العقد الثمين: ٥/ ٤٢٨ - ٤٢٩، وإنباء الغمر: ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥.
(*) لم يذكر الفاسي في «العقد الثمين» وفاته مسموما.
(^٣) هو جمال الدين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الدمشقي صاحب الترجمة السابقة والذي كانت وفاته في صفر من هذه السنة.
(^٤) ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٣٢٦، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٤٩ ب، وإنباء الغمر: ١/ ٢٤٩ - ٢٥١، والدرر الكامنة: ٢/ ١١٣ - ١١٥، والدليل-

2 / 468