156Sullam Akhlaq al-Nubuwwahسلم أخلاق النبوةMahmoud Mohamed Gharib محمود محمد غريب Maison d'éditionدار القلم للتراثÉditionالثانية-١٤١٩ هـAnnée de publication١٩٩٨ مLieu d'éditionالقاهرةGenresProphetic biography•RégionsPalestine* آيات وآيات﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ (سورة يس ٧١)وفي الآية الثانية من سورة النساء.﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا﴾الملكية الفردية واضحة في الآيتين.وفي سورة البقرة آية ١٨٨ جاء إثبات الملكية مرتين.﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ "أموالكم" و"أموال الناس".وفي سورة التوبة آيتان.الأولى قوله تعالى:﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾والآية الثانية في التوبة آية ١١١﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾في سورة الذاريات يثبت ملكية المال للمحسنين ثم ينفقون منه على المحتاجين، البين ثواب الله وجنته.﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (سورة الذاريات ١٩)1 / 162CopierPartagerDemander à l'IA