فإما أن يفعلوا هذه الأشياء، أو إن لم يفعلوها يظن أنهم قد فعلوا واحدا منها. وذلك أن أكثر ما يؤثرون أن يظن بهم أنهم قد بكتوا. وثانيا أن يظهروا كذب قول ما. وثالثا أن يصيروا بالمخاطب إلى خلاف الرأى المشهور. ورابعا أن يستعجموا؛ والعجمة هى أن يجعل المجيب من قبل اللغة أعجمى اللفظ. والآخر هو أن يكون القول الواحد بعينه مرارا كثيرة.
[chapter 4: 4]
Page 756
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4]
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉