فقد حصل لنا إذن عن كم شىء تكون أمثال هذه الأشياء كلها. وإذا كانت هذه حاصلة لنا فإن حلها موجود عندنا، وذلك أن بوجود هذه توجد الحلول. وقد حصل لنا عن كم شىء تكون القياسات المظنونة. والمظنونات ليست موجودة فى ما اتفق، بل فى التى وجودها على هذا النحو، وذلك أن الإنسان لو فكر فى عدد الأشياء التى من أجلها يظن أن هذه الأشياء تعرض وحدها غير محدودة. فقد ظهر إذن أن الجدلى هو الذى يمكنه أن يأخذ من الأمور العامية كم الأسباب التى عنها تكون: إما أسباب التبكيت، أو التى [لما] تظن تبكيتا
Page 827
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4]
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉