فقد حصل لنا إذن عن كم شىء تكون التضليلات، وأنها لا تكون من أمور زائدة، وأنها بأسرها إنما تكون من الأمور التى ذكرت، وأن التبكيت السوفسطائى ليس تبكيتا على الإطلاق بل نحو شىء. وكذلك أيضا القياس. فإما لم يأخذ الذى من الاسم المشترك دالا على واحد، والذى من اشتراك الشكل دال على هذا الشىء فقط، وكذلك فى تلك الأخر، فليس تكون تبكيتات ولا قياسات: لا على الإطلاق، ولا نحو الأمر الذى عنه كانت المسألة. فإن أخذت فإنها تكون موجودة نحو ما عنه كان السؤال، ولا تكون موجودة على الإطلاق. وذلك أن الذى أخذوه لم يأخذوه دالا على واحد، بل ما يظن كذلك. وعلى هذا يجرى الأمر فى الباقية.
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
وليس يجب أن يروم تحصيل عدد الوجوه التى منها يكون توبيخ الذين يبكتون قبل المعرفة بجميع الموجودات، لأن هذا ليس إنما يوجد لواحده.
Page 820
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4]
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉