فقال: النَّسائيُّ؛ لأنَّه أَسْندُ. على أنِّي لا أُقدِّمُ على النَّسائيِّ أحدًا، وإن كان ابنُ خزيمةَ إمامً ثَبَتً (٤)، معدومَ النَّظيرِ.
[٣٢] قال السهمي في "سؤالاته للدارقطني" (ص١٣٧ رقم١١٨): «وسألتُه عن أحمد بن محمد بن الجعد؟ فقال: ليس به بأس» . ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/٥٦) .
(١) هو: أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد، أبو بكر، الوَشَّاء، توفي سنة إحدى وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/٥٦) .
[٣٣] نقل هذا النص المزي في "تهذيب الكمال" (١/٣٣٤-٣٣٥)، ونقل منه الذهبي في "السير" (١٤/٣٧٢) قول الدارقطني في ابن خزيمة.
(٢) هو: أبو بكر ابن خزيمة، النيسابوري الشافعي، صاحب "الصحيح". ولد سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وتوفي سنة إحدى عشرة وثلاث مئة.
(٤) كذا في الأصل وفي "الملخص" ضبطها هكذا: «إمامَ ثبتٍ»، وفي الموضع السابق من "السير": «إمامًا ثبتًا»، على الجادة، وما في الأصل يخرج على لغة ربيعة، وتقدم الكلام عليها في التعليق على النص رقم (٢١) .