63Sū' al-Khuluqسوء الخلقMuhammad bin Ibrahim Al-Hamad محمد بن إبراهيم الحمد Maison d'éditionدرا بن خزيمةÉditionطبعة ثانية منقحة ومزيدةGenresEtiquette, Morals, and Virtues•RégionsLibanوقال سالم بن قتيبة: "ما تكبر في ولايته إلا من كبرت عنه، ولا تواضع فيها إلا من كبر عنها"١.وقد كان للشافعي صديق تولى إمرة بعض البلاد، فتغيرت عاداته عما كانت عليه، فكتب إليه الشافعي يقول:اذهب فودك من فؤادي طالق...أبدا وليس طلاق ذات البينفإذا ارعويت فإنها تطليقة...ويدوم ودك لي على ثنتينوإذا رجعت شفعتها بمثلها...فتكون تطليقتين في حيضينوإذا الثلاث أتتك مني بتة...لم تغن عنك ولاية السيبين٢قال يحيى بن الحكم: "والله لقد ولي الحجاج، وما عربي أحسن أدبا منه، فطالت ولايته، فكان لا يسمع إلا ما يحب، فمات وإنه لأحمق سيئ الأدب"٣.٩ـ العزل:فكما أن الولاية تحدث في الأخلاق تغيرا فكذلك العزل؛ فقد يسوء به الخلق، ويضيق به الصدر، إما لشدة أسف، أو لقلة صبر٤.ولهذا فمن من مقومات صاحب المروءة ألا تطيش به الولاية في زهو، ولا ينزل به العزل في حسرة.١ بهجة المجالس، ص ٢/٤٤٧.٢ ديوان الشافعي، ص ١٢٣، تحقيق خفاجي.٣ العزلة للخطابي، ص ٢٣٤.٤ أدب الدنيا والدين، ص ٢٤٤.1 / 66CopierPartagerDemander à l'IA