110Sū' al-Khuluqسوء الخلقMuhammad bin Ibrahim Al-Hamad محمد بن إبراهيم الحمد Maison d'éditionدرا بن خزيمةÉditionطبعة ثانية منقحة ومزيدةGenresEtiquette, Morals, and Virtues•RégionsLibanالحرص على اكتسابها، ويوصون غيرهم بأن يتحلى بها.قال ابن عباس ﵄ "ثلاثة لا أكافئهم: رجل بدأني بالسلام، ورجل وسع لي في المجلس، ورجل اغبرت قدماه من المشي إلي؛ إرادة التسليم علي.أما الرابع فلا يكافئه عني إلا الله.قيل: من هو؟قال: رجل نزل به أمر، فبات ليلته يفكر بمن ينزله، ثم رآني أهلا لحاجته فأنزلها بي"١.وله ﵁ شعر في هذا المعنى يقول فيه:إذا طارقات لهمّ ضاجعت الفتى ... وأعمل فكر الليل والليل عاكروباكرني في حاجة لم يجد بها ... سواي ولا من نكبة الدهر ناصرفرجت بمالي همه من مقامه ... وزايله همّ طروق مسامروكان له فضل علي بظنه ... بي الخير إني للذي ظن شاكر٢قال الرافعي ﵀:"فمن ألزم نفسه الجود والإنفاق راضها رياضة عملية كرياضة العضل بأثقال الحديد، ومعاناة القوة في الصراع ونحوه.أما الشح فلا يناقض تلك الطبيعة، ولكنه يدعها جامدة مستعصية، لا تلين، ولا تستجيب، ولا تتيسر"٣.١ عيون الأخبار٤/١٧٦.٢ العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق القيرواني١/٣٧.٣ وحي القلم للرافعي٣/١٤.1 / 114CopierPartagerDemander à l'IA