641

Études sur la singularité de la communauté islamique et la position des orientalistes à ce sujet

دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه

Maison d'édition

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Lieu d'édition

قطر

الكريم أفضلها لما (استجمعه القرآن من الفضيلة في صورة الخطاب، ومن الفضيلة في نظم الألفاظ، ومن الفضيلة في تأليف المعاني) (١).
ففيما يتعلق بخطابه ولفظه صدر عن اللَّه ﷿ بلفظه ومعناه بطريقة معجزة تدل على أنَّه صادر عن إله مقتدر يخاطب عباده بعزائم أمره ونهيه، ووعظه وزجره، ووعده ووعيده (٢).
وفيما يتعلق بمعانيه جاءت شاملة لجميع أبواب الاعتقاد والمعاملات والفضائل والأخلاق وتاريخ الكون والحياة وقصص الأمم الماضية (٣)، وجاءت هذه المضامين في (بلاغة مُيسَّرة للذكر، ووجازة مُسَهِّلة للحفظ، ومعانٍ لو بسطت لاستغرقت الأخلاد والطوامير) (٤).
وذكر -أيضًا- عقيدة الأُمَّة الإسلاميَّة في إثبات المعاد، وأنَّه (متى أضيف إلى سائر ما يعتقده أهل الأديان، وحكَّم العقل فيه ظهر فضله) (٥)، وقد أفرد هذا الجانب بكتاب أسماه: (الأمد على الأبد) (٦) تناول اعتقاد الأُمَّة الإسلاميَّة في اليوم الآخر وما يتصل به من الأمور الغيبيَّة، وفيما أورده من بيان لمعتقدات الأُمَّة الإسلاميَّة ورد على (شبهات الملحدين، واعتراضات الطبيعيين، وشكوك المتكلمين، ومطاعن أعداء الدين) (٧)،

(١) كتاب الإعلام بمناقب الإسلام: ص ١٣٢، (مرجع سابق).
(٢) انظر: المرجع السابق نفسه: ص ١٣٢.
(٣) انظر: المرجع السابق نفسه: ص ١٣٣.
(٤) المرجع السابق نفسه: ص ١٣٣.
(٥) المرجع السابق نفسه: ص ١٣٣.
(٦) انظر: المرجع السابق نفسه: ص ١٣٣ وص ١٣٤، وقد ذكر فيهما محققه (أحمد عبد الحميد غراب) أنَّه يقوم بتحقيق الكلتاب المشار إليه (الأمد على الأبد)، وأنَّه في طور الإعداد للنشر.
(٧) المرجع السابق نفسه: ص ١٣٣، (رقم ٢ في الحاشية).

2 / 650