234

Études sur les religions juive et chrétienne

دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية

Enquêteur

-

Maison d'édition

مكتبة أضواء السلف،الرياض

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

محتمل لأكثر من معنى ويكون من أقلها إحتمالًا المفهوم الذي تدعيه الكنيسة، كما في دعوى ألوهية المسيح ﵇.
وأحيانًا كانت لا تعتمد على أي نصوص موجودة لديهم وهو الأكثر، بل يكون تركيبًا ذهنيًا وهميًا، أو تصورًا خاطئًا بني على تصور خاطئ، كما في قراراتهم المتعلقة بألوهية الروح القدس، وطبيعة المسيح، وتقديس الصور والتماثيل، وعصمة البابا ونحو ذلك.
ويصدق عليهم فيما يدعونه من عقيدة ويشرعونه للناس أنهم جعلوا أنفسهم أربابًا من دون الله يحلون ويحرمون فينطبق عليهم قول الله تعالى ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ التوبة آية (٣٠ -٣١) .

1 / 263