576أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبةأقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبةMuhammad bin Abdullah Al-Wuzara Al-Dosari محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري GenresJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological ExegesisMethods of the Exegetes•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-- القول الأول: أن المراد بالدعاء في الآية هو: الصلوات الخمس المكتوبة.- وهذا قول: ابن عباس - وابن عمر - وإبراهيم - ومجاهد - والحسن - والضحاك - وقتادة.- القول الثاني: أن المراد بالدعاء في الآية هو: ذكرهم لله جل وعلا.- وهذا قول: إبراهيم - ومنصور.- القول الثالث: أن المراد بالدعاء في الآية هو: تعلمهم لقراءة القرآن.- وهذا قول: أبي جعفر الطبري.القول الرابع: أن المراد بالدعاء في الآية هو: عبادتهم لربهم.- وهذا قول: الضحاك. (^١)- وقد دل على أن (الدعاء) يأتي بمعنى (العبادة): قول الرسول ﷺ: "إن الدعاء هو: العبادة"، ثم قرأ قوله جل وعلا: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾ [غافر:٦٠]. (^٢)- ومن أمثلة ورود الدعاء بمعنى العبادة:قوله جل وعلا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الأعراف:١٩٤]. أي: إن الذين تعبدون من دون الله عباد أمثالكم.وكقوله جل وعلا: ﴿لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ [الكهف:١٤] أي: لن نعبد إلهًا دونه.وكقوله جل ذكره: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الشعراء:٢١٣] أي: لا تعبد مع الله إلهًا آخر. (^٣)(^١) تفسير الطبري - (٥/ ٢٠١).(^٢) أخرجه أبو داود في سننه - كتاب: الصلاة - باب: الدعاء - (حـ ١٤٧٩ - ٢/ ١٦١)والترمذي في سننه - كتاب: تفسير القرآن - باب: ومن سورة البقرة - (حـ ٢٩٧٥ - ١١/ ٩٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح. أهـ.(^٣) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (مادة: دعا - ٣/ ١١٩) - والتصاريف ليحيي بن سلام (٣٢٥).1 / 576CopierPartagerDemander à l'IA