345

Discours et leçons de Sheikh Abdul Rahim Al-Tahan

خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان

ثم قال الإمام الجوزي قال أبو سليمان الدمشقي – عليهم جميعًا رحمة الله تعالى –: قد ذكر الله ﵎ – الروح في مواضع من القرآن، فغالب ظني أن الناقلين نقلوا تفسيره من موضعه إلى موضع لا يليق به وظنوه مثله، وإنما هو – أي المسئول عنه في سورة الإسراء – الروح الذي يحيا به ابن آدم (١) .

(١) انظر زاد المسير: (٥/٨٢)، ودليل القول الأول آية الإسراء على المعتمد، ودليل القول الثاني ما رواه الطبري في تفسيره: (١٥/١٠٤)، وابن المنذر، وابن حاتم، وابن الأنباري في الأضداد وأبو الشيخ في العظمة، والبيهقي في الأسماء والصفات كما في الدر: (٤/٢٠٠) عن علي – رضي الله تعالى عنه – وعليه يحمل قول الله – جل وعلا –: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ النبأ٣٨، ودليل الثالث ما رواه عبد بن حميد، وأبو الشيخ كما في الدر المنثور: (٤/٢٠٠) ودليل الرابع قول الله – جل وعلا –: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ الشعراء ١٩٣-١٩٤، ودليل الخامس قول الله – ﵎ –: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ الشورى٥٢، ودليل السادس قول الله – جل وعلا –: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ النساء١٧١، وانظر التوسع في كتاب الروح: (١٥٣-١٥٤) .

1 / 345