قال عمر وكنت مشغولا إذ كانت قنطرة قد انهارت في سواد بغداد فتوانى أولو الأمر في إعادة بنائها ولما كان قطيع من الغنم يمر من عليها علقت رجل شاة في أحد جحورها فانكسرت ومنذ ذلك الوقت إلى الآن وأنا أجيب عن ذلك
وفي الحقيقة أن سلطان العالم يدرك أنه سوف يسئل في ذلك اليوم العظيم عمن هم تحت أمرته وأنه لن يسمع منه إذا ما أحال الأمر على شخص آخر فما دام الأمر كذلك ينبغي عدم العهد بهذه المهمة لأحد وعدم الغفلة عن شؤون الخلق بل يجب الاستفسار عن أحوالهم في استمرار سرا وعلانية بقدر المستطاع والقضاء على التطاول وإنفاذ المظلومين من الظالمين حتى تؤتي هذه الأفعال أكلها في عهده وتترى أدعية الخير له إلى يوم القيامة
Page 49
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته