666

Le Secret de la Fabrication de la Syntaxe

سر صناعة الإعراب

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولي ١٤٢١هـ

Année de publication

٢٠٠٠م

Lieu d'édition

لبنان

إبدال الياء من الهاء:
قالوا: دَهدَيتُ الحجر، أي: دَحرجتُهُ، وأصله: دَهدَهْتُهُ، ألا تراهم قالوا: هي دُهْدوهة الجعل لما يُدَحْرجه، قال أبو النجم١:
كأنّ صوتَ جَرْعها المُستَعجل ... جَنْدَلَة دَهْدَيتُها في جَنْدَلِ٢
وقالوا في صَهْصَهتُ بالرجل إذا قلت له صَهْ صَهْ: صَهْصَيْتُ، فأبدلوا من الهاء ياء.

١ البيتان من أرجوزته المذكورة في الطرائف الأدبية "ص٦٥".
٢ جرعها: شربها في عجلة. اللسان "٨/ ٤٦".
الجندل: الحجارة.
والشاعر يصور صوت شرب الماء بصوت حجر دحرجه فاصطدم بحجر آخر، واستخدم أسلوب التشبيه لتوضيح المعنى.
والشاهد فيه: "دهيتها" حيث أبدلت الهاء ياء فأصلها "دهدهتها".
إبدال الياء من السين:
قال الشاعر١:
إذا ما عُدَّ أربعةٌ فِسالٌ ... فزوجُكِ خامسٌ، وأبوكِ سَادي٢
أي: سادس. وقال الآخر٣:

١ نسب البيت في جمهرة اللغة "٢/ ١٩٦" إلى امرئ القيس، ذكره صاحب اللسان دون أن ينسبه في مادة "س د ا" "١٤/ ٣٧٧".
٢ الفسل من الرجال: اللئيم الرذل الذي لا مروءة له ولا جلد. اللسان "١١/ ٥١٩" مادة/ فسل.
والبيت جاء في غرض الهجاء.
والشاهد فيه "سادي" حيث أبدلت السين ياء فأصلها "سادس". اللسان "١٤/ ٣٧٧".
إعرابه: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
٣ البيت لرجل كانت امرأة تقارعه ويقارعها أيهما يموت قبل وكان تزوج نساء قبلها فمتن وتزوجت هي أزواجا قبله فماتوا، فقال:
ومن قبلها أهلكت بالشؤم أربعا ... وخامسة أعتدها من نسائيا
وهو في شرح شواهد الشافية "ص٤٤٧" وتهذيب الألفاظ "ص٥٩٠"، واللسان "٨/ ٩٩".

2 / 371