347

Le Secret de la Fabrication de la Syntaxe

سر صناعة الإعراب

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولي ١٤٢١هـ

Année de publication

٢٠٠٠م

Lieu d'édition

لبنان

فقال: أدخله زيادة للضرورة كقول الآخر١:
باعد أم العمرو من أسيرها ... حراس أبواب على قصورها٢
وجائز أيضًا أن يكون أوبر نكرة؛ فعرفه باللام كما حكى سيبويه أن "عرسًا" من "ابن عرس" قد نكره بعضهم؛ فقال هذا ابن عرس مقبل٣، ولو قال مقبلًا ما صحت هذه المسألة.
وأنشدنا أبو علي، عن أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي:
يا ليت أم العمرو كانت صاحبي ... مكان من أنشى على الركائب٤
يريد: أم عمرو
وقال الآخر:

١ أي الذي قال البيت وقد نسبه صاحب شرح المفصل إلى أبي النجم العجلي.
٢ البيت كما ذكرنا نسبه صاحب شرح المفصل إلى أبي النجم العجلي.
الشاهد في البيت: دخول لام التعريف على عمرو وهي زيادة للضرورة.
٣ ذكر ذلك سيبويه في الكتاب.
٤ البيت ذكره صاحب المنصف دون أن ينسبه، وذكره صاحب اللسان في مادة "ربع" دون أن ينسبه أيضًا. لسان العرب "٨/ ١٠٢".
أنشى: أي أشم من انتشى الرائحة أو الريح أي شمها.
الركاب: الإبل المركوبة أو الحاملة شيئًا، أو التي يراد الحمل عليها.
الشاهد في البيت: إضافة لام التعريف إلى العلم، وهو من الضرورة في قوله "أم العمرو" ويقصد أم عمرو.

2 / 45