530

Le Siraj Munir

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

• (خذوا عني خذوا عني) أي خذوا الحكم في حد الزنا عني (قد جعل الله لهن) أي للنساء الزواني على حد حتى توارت بالحجاب (سبيلا) خلصا عن إمساكهن في البيوت وهو الحد قال العلقمي فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو ذاك السبيل واختلف العلماء في هذه الآية فقيل محكمة وهذا الحديث مفسر لها وقيل منسوخ بالآية التي أول سورة النور (البكر) أي حد البكر إذا زنى (بالبكر) بكسر الموحدة في الأصل ما لم توطأ والمراد هنا من لم يتزوج من الرجال والنساء (جلد مائة) أي ضربه مائة ضربة (ونفي سنة) عن البلد التي وقع الزنا فيها (والثيب) أي وحد الثيب إذ زنى (بالثيب) هو في الأصل من تزوج والمراد هنا المحصن (جلد مائة والرجم) بالحجارة إلى أن يموت والجلد منسوخ والواجب الرجم فقط وقوله صلى الله عليه وسلم البكر بالبكر إلى # آخره ليس على سبيل الاشتراط بل حد البكر الجلد والتغريب سواء زنى ببكر أم بثيب وحد الثيب الرجم سواء زنى بثيب أم بكر (حم م 4) عن عبادة بن الصامت

• (خذوا العطاء) أي من السلطان (ما دام) أي مدة دوامه (عطاء) لله تعالى ليس فيه غرض من الأغراض الدنيوية التي فيها فساد دين الآخذ ومن هذا قول أبي الدرداء للأحنف بن قيس خذ العطاء ما كان نحلة فإذا كان أثمان دينكم فدعوه (فإذا تجاحفت) بفتح الجيم الحاء والفاء المخففات (قريش بينها الملك) أي تنازعت على الملك من قولهم تجاحفت القوم في القتال إذا تناول بعضهم بعضا بالسيوف يريد إذا رأيت قريشا تخاصموا على الملك وقال كل أنا أحق بالخلافة (وصار العطاء رشى) عن (دينكم) بأن يعطيه العطاء ويحمله على فعل ما لا يحل قتاله أو فعل ما لا يجوز (فدعوه) أي اتركوا أخذه لحمله على اقتحام الحرام (تخ د) عن ذي الزوائد) واسمه يعيش

• (خذوا على أيدي سفهائكم) أي امنعوا المبذرين الذين يصرفون المال فيما لا ينبغي ولا علم لهم بحسن التصرف من التصرف في المال وتمامه قبل أن تهلكوا ويهلكوا (طب) عن النعمان بن بشير

• (خذوا جنتكم) بضم الجيم وقايتكم (من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات) لقائلهن (ومعقبات) سميت معقبات لأنها عادت مرة بعد أخرى (ومجنبات) أي عن كل ما يؤذي وهن الباقيات الصالحات (ن ك) عن أبي هريرة بإسناد صحيح

• (خذوا) أي في لعبكم (يا بني أرفدة) بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الفاء لقب للحبشة وقيل هو اسم أبيهم الأقدم يعرفون به (حتى تعلم اليهود والنصارى) الذين يشددون (أن في ديننا فسحة) قاله يوم عيد الحبشة وقد رآهم يرقصون ويلعبون بالدرق والحراب (أبو عبيد في) كتاب (الغريب والخرائطي في) كتاب (اعتلال القلوب عن الشعبي) بفتح المعجمة وسكون المهملة نسبة إلى شعب بطن من همدان واسمه عامر (مرسلا) قال الذهبي حديث منكر

• (خذوا للرأس أي لمسحه في الوضوء (ماء جديدا) أي غير ماء اليدين (طب) عن جارية بفتح الجيم وكسر الراء وفتح المثناة التحتية (ابن ظفر) بفتح المعجمة والفاء الحنفي بإسناد حسن

• (خذوا من) شعر (عرض لحاكم) ما طال منه (واعفوا طولها) أي اتركوه (أبو عبد الله محمد بن مخلد) بن حفص العطار (الدوري) بضم الدال المهملة نسبة لمحلة ببغداد (في جزئه عن عائشة) بإسناد ضعيف

Page 115