491

Simt Laali en commentaire sur Amali

اللآلي في شرح أمالي القالي

Enquêteur

عبد العزيز الميمني

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

لو زال عنها لا وجه لها. قوله: فويق جبيل صغّره لأنه قلّ عرضه ودقّ وذهب في السماء صاعدًا وهو أشدّ لتوقله. والمهبل المهواة. وأشرط فيها نفسه: جعلها علمًا للهلاك وأشراط الساعة علاماتها. وقوله: وقد أكلت أظفاره الصخر التذكير في الصخر أعرف.
قال أبو عليّ " ١ - ٢١٠، ٢٠٦ ": كتب رجل من أهل البصرة إلى صديق له وذكره إلى قوله: ومبالغتك في الاعتذار ع الاعتذار هنا الإعذار، وكذلك وقع في غير كتاب أبي عليّ، والإعذار: المبالغة في الطلب، والتعذير التقصير فيه. وفي آخره: ولا أصون عنك شكري. ويروى: ولا أصور بالراء. كذلك في كتاب الزبيديّ أي لا أميله ولا أعدل به عنك.
وذكر أبو عليّ " ١ - ٢١٠، ٢٠٦ " قول الأعرابيّة:
نغلي اللحم غريضا ونهينه نضيجا
ولم يفسّره. ع وإنّما تريد أنهم يغالون به في الميسر ثم يبذلونه ويقرونه طبيخًا. قال الشاعر:
وإنّي لأغلي اللحم نيئًا وإنّني ... لممّن يهين اللحم وهو نضيج
وقال رجل من قيس:
نغالي اللحم للأضياف نيئًا ... ونرخصه إذا نضج القدور
وقال زهير في المغالاة بالميسر:
هنالك إن يستخلبوا المال يخبلوا ... وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا

1 / 493