454

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَلَفْظهمْ سَوَاء إِلَّا أَن عِنْد أبي دَاوُد وتحويل عافيتك
٩٩١ - وَعَن زيد بن أَرقم ﵁ قَالَ لَا أَقُول لكم إِلَّا كَمَا كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْعَجز والكسل والجبن وَالْبخل والهرم وَعَذَاب الْقَبْر اللَّهُمَّ آتٍ نَفسِي تقواها وزكها أَنْت خير من زكاها أَنْت وَليهَا ومولاها اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وَمن قلب لَا يخشع وَمن نفس لَا تشبع وَمن دَعْوَة لَا يُسْتَجَاب لَهَا)
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
٩٩٢ - وَعَن شكل بن حميد ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله عَلمنِي تعوذا أتعوذ بِهِ قَالَ فَأخذ بكفي فَقَالَ (قل اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ سَمْعِي وَمن شَرّ بَصرِي وَمن شَرّ لساني وَمن شَرّ قلبِي وَمن شَرّ منيي يَعْنِي فرجه)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث سعد بن أَوْس عَن بِلَال بن يحيى انْتهى كَلَامه
وَلَيْسَ لشكل فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث
٩٩٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْفقر والفاقة والذلة وَأَعُوذ بك أَن أظلم أَو أظلم)

1 / 514