452

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

// صَحِيح // على شَرط الشَّيْخَيْنِ
٩٨٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول (أعوذ بعزتك الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت الَّذِي لَا تَمُوت وَالْجِنّ وَالنَّاس يموتون) وَلَفظ مُسلم (اللَّهُمَّ لَك أسلمت وَبِك آمَنت وَعَلَيْك توكلت وَإِلَيْك أنبت وَبِك خَاصَمت اللَّهُمَّ أعوذ بعزتك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أَن تضلني أَنْت الْحَيّ لَا يَمُوت وَالْجِنّ وَالْإِنْس يموتون)
٩٨٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (تعوذوا من جهد الْبلَاء ودرك الشَّقَاء وَسُوء الْقَضَاء وشماتة الْأَعْدَاء)
رَوَاهُمَا البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ
(دَرك الشَّقَاء) بِفَتْح الرَّاء وإسكانها فبالفتح الِاسْم وبالإسكان الْمصدر
٩٨٦ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لأبي طَلْحَة (التمس لنا غُلَاما من غِلْمَانكُمْ يخدمني) فَخرج أَبُو طَلْحَة يردفني وَرَاءه فَكنت أخدم رَسُول الله ﷺ كلما نزل فَكنت أسمعهُ يكثر أَن يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْهم والحزن وَالْعجز والكسل وَالْبخل والجبن وضلع الدّين وَغَلَبَة الرِّجَال)
مُخْتَصر رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
و(ضلع الدّين) ثقله حَتَّى يمِيل صَاحبه عَن الاسْتوَاء لثقله قَالَ الصَّاغَانِي

1 / 512