445

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

أخفها وَكَأَنَّهُم أنكروها فَقَالَ ألم أتم الرُّكُوع وَالسُّجُود قَالُوا بلَى قَالَ أما إِنِّي دَعَوْت فِيهَا بِدُعَاء كَانَ رَسُول الله ﷺ يَدْعُو بِهِ (اللَّهُمَّ بعلمك الْغَيْب وقدرتك على الْخلق أحيني مَا علمت الْحَيَاة خيرا لي وتوفني إِذا علمت الْوَفَاة خيرا لي وَأَسْأَلك خشيتك فِي الْغَيْب وَالشَّهَادَة وَكلمَة الْإِخْلَاص فِي الرِّضَا وَالْغَضَب وَأَسْأَلك نعيما لَا ينْفد وقرة عين لَا تَنْقَطِع وَأَسْأَلك الرِّضَا بِالْقضَاءِ وَبرد الْعَيْش بعد الْمَوْت وَلَذَّة النّظر إِلَى وَجهك الْكَرِيم والشوق إِلَى لقائك وَأَعُوذ بك من ضراء مضرَّة وفتنة مضلة اللَّهُمَّ زينا بزينة الْإِيمَان واجعلنا هداة مهتدين)
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ للنسائي وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث عَطاء بن السَّائِب عَن أَبِيه وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
عباد بِضَم الْعين وَتَخْفِيف الْبَاء
٩٦٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ علمهَا هَذَا الدُّعَاء (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من خير مَا سَأَلَك عَبدك وَنَبِيك وَأَعُوذ بك من شَرّ مَا عاذ بِهِ عَبدك وَنَبِيك اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْجنَّة وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول أَو عمل وَأَعُوذ بك من النَّار وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول أَو عمل وَأَسْأَلك أَن تجْعَل كل قَضَاء قَضيته لي خيرا)
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَعِنْده وَأَسْأَلك مَا قضيت لي من أَمر أَن تجْعَل عاقبته رشدا
٩٦٦ - وَعَن بسر بن أبي أَرْطَاة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله

1 / 505