419

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

عَائِشَة هَلُمِّي المدية) ثمَّ قَالَ لَهَا (اشحذيها بِحجر) فَفعلت ثمَّ أَخذهَا وَأخذ الْكَبْش فأضجعه ثمَّ ذبحه وَقَالَ (بِسم الله اللَّهُمَّ تقبل من مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد وَأمة مُحَمَّد ﷺ ثمَّ ضحى بِهِ
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد
قَالَ الصَّاغَانِي فِي (الْعباب) شحذت السكين الشحذ شحذا أَي حددته والمشحذ المسن انْتهى وَهُوَ بالشين والذال المعجمتين والحاء الْمُهْملَة
٩٠٨ - وَعَن جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ ﵄ قَالَ ذبح النَّبِي ﷺ يَوْم الذّبْح كبشين أقرنين أملحين موجوءين فَلَمَّا وجههما قَالَ (إِنِّي وجهت وَجْهي للَّذي فطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض على مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفا وَمَا أَنا من الْمُشْركين إِن صَلَاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب الْعَالمين لَا شريك لَهُ وَبِذَلِك أمرت وَأَنا من الْمُسلمين اللَّهُمَّ مِنْك وَلَك عَن مُحَمَّد وَأمته بِسم الله وَالله أكبر) ثمَّ ذبح
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
(موجوءين) أَي مرصوصي عروق البيضتين حَتَّى تتفضخا فَيكون ذَلِك كالخصاء وَالْمَعْرُوف فِيهِ الْهَمْز وَكَذَلِكَ هُوَ فِي كتب اللُّغَة وَقَالَ ابْن الْأَثِير فِي النِّهَايَة وَمِنْهُم من يرويهِ موجيين بِغَيْر همز على التَّخْفِيف وجيته وجيا فَهُوَ موجى قَالَ الشَّيْخ زكي الدّين الْمُنْذِرِيّ ﵀ وَهُوَ الَّذِي وَقع فِي سَمَاعنَا
٩٠٩ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ

1 / 478