418

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

سنّ من الْإِبِل فَجَاءَهُ يتقاضاه فَقَالَ (أَعْطوهُ) فطلبوا سنه فَلم يَجدوا إِلَّا سنا فَوْقهَا فَقَالَ (أَعْطوهُ) فَقَالَ أوفيتني أوفى الله بك قَالَ النَّبِي ﷺ (إِن خياركم أحسنكم قَضَاء)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا أَبَا دَاوُد وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا أوفيتني وفى الله بك وَفِي أُخْرَى لَهُ أوفاك الله
مَا يَقُول عِنْد الذّبْح
٩٠٦ - عَن أنس ﵁ قَالَ ضحى النَّبِي ﷺ بكبشين أملحين أقرنين وسمى وَكبر وَوضع رجله على صفاحهما
رَوَاهُ الْجَمَاعَة
الأملح قَالَ ابْن سَيّده الملحة من الألوان بَيَاض يشوبه شَعرَات سود وَالصّفة أَمْلَح وكل شعر وصوف وَنَحْوه كَانَ فِيهِ بَيَاض وَسَوَاد فَهُوَ أَمْلَح وَجعل بَعضهم الأملح الْأَبْيَض وَقيل الملحة بَيَاض إِلَى الْحمرَة مَا هُوَ كلون الظباء وَقَالَ الصَّاغَانِي فِي الْعباب بكبش أَمْلَح إِذا شعره خليسا يَعْنِي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَقَالَ فِي مَادَّة خلس وَنسَاء خلسا أَي سمرا قد خالط بياضهن سَواد من قَوْلهم شعر خلس وَقَالَ الصفاح شَبيه بالمسحة فِي عرض الخد يفرط بهَا اتساعه
٩٠٧ - وَعَن عَائِشَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ أَمر بكبش أقرن يطَأ فِي سَواد ويبرك فِي سَواد وَينظر فِي سَواد فَأتي بِهِ ليضحي بِهِ قَالَ لَهَا (يَا

1 / 477