388

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

٨٣١ - عَن الْبَراء بن عَازِب ﵄ فِي حَدِيث هِجْرَة النَّبِي ﷺ أَن النَّبِي ﷺ دَعَا على سراقَة بن مَالك بن جعْشم حِين اتبعهُ وَأَبا بكر ﵁ فَقَالَ (اللَّهُمَّ اكفناه بِمَا شِئْت) فساخت بِهِ فرسه فِي الأَرْض إِلَى بَطنهَا
رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على مُسلم وَقد أسلم سراقَة بعد ذَلِك ﵁
وَقد تقدم فِي تَرْجَمَة مَا يَقُول عِنْد الْقِتَال من الْبَاب الْخَامِس عشر حَدِيث أبي مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا خَافَ قوما قَالَ (اللَّهُمَّ إِنَّا نجعلك فِي نحورهم ونعوذ بك من شرورهم)
مَا يَقُول إِذا خَافَ سُلْطَانا أَو نَحوه
٨٣٢ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ إِذا أتيت سُلْطَانا مهيبا تخَاف أَن يَسْطُو عَلَيْك فَقل الله أكبر الله أعز من خلقه جَمِيعًا الله أعز مِمَّا أَخَاف وَأحذر أعوذ بِاللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الممسك السَّمَاوَات السَّبع أَن تقع على الأَرْض بِإِذْنِهِ من شَرّ عَبدك فلَان وَجُنُوده وَأَتْبَاعه وأشياعه من الْجِنّ وَالْإِنْس اللَّهُمَّ كن لي جارا من شرهم جلّ ثناؤك وَعز جَارك وتبارك اسْمك وَلَا إِلَه غَيْرك) ثَلَاث مَرَّات
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه بِهَذَا السِّيَاق وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي كتاب الْأَدْعِيَة لَهُ وَزَاد بعد قَوْله وَالْإِنْس اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذ بك أَن يفرط علينا أحد مِنْهُم أَو أَن يطغى

1 / 447