374

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

أصبح فَقِيرا إِلَى رحمتك وأصبحت غَنِيا عَن عَذَابه تخلى من الدُّنْيَا وَأَهْلهَا إِن كَانَ زاكيا فزكه وَإِن كَانَ مخطئا فَاغْفِر لَهُ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تضلنا بعده ثمَّ كبر ثَلَاث تَكْبِيرَات ثمَّ انْصَرف فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي لم أَقرَأ هَذَا إِلَّا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سنة
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
٧٩٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ إِذا صلى على جَنَازَة يَقُول (اللَّهُمَّ عَبدك وَابْن عَبدك كَانَ يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله أَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك وَأَنت أعلم بِهِ مني إِن كَانَ محسنا فزد فِي إحسانه وَإِن كَانَ مسيئا فَاغْفِر لَهُ وَلَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تفتنا بعده)
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٧٩٧ - وَعَن أبي بكر ﵁ أَنه كَانَ إِذا صلى على الْمَيِّت قَالَ اللَّهُمَّ عَبدك أسلمه الْأَهْل وَالْمَال وَالْعشيرَة والذنب عَظِيم وَأَنت الغفور الرَّحِيم
٧٩٨ - وَعَن عمر ﵁ أَنه كَانَ يَقُول فِي الصَّلَاة عَلَيْهِ إِن كَانَ مسَاء قَالَ اللَّهُمَّ أَمْسَى وَإِن كَانَ صباحا قَالَ اللَّهُمَّ أصبح عَبدك قد تخلى من الدُّنْيَا وَتركهَا لأَهْلهَا واستغنيت عَنهُ وافتقر إِلَيْك كَانَ يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَأَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك فَاغْفِر لَهُ ذَنبه
٧٩٩ - وَعَن عَليّ ﵁ أَنه كَانَ يَقُول فِي الصَّلَاة على الْمَيِّت اللَّهُمَّ اغْفِر لأحيائنا وَألف بَين قُلُوبنَا وَأصْلح ذَات بَيْننَا وَاجعَل قُلُوبنَا على قُلُوب

1 / 432