363

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

٢٥٥ - وَثَلَاث آيَات من آخر سُورَة الْبَقَرَة وَآيَة من آل عمرَان ﴿شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾ آل عمرَان ١٨ وَآيَة من الْأَعْرَاف ﴿إِن ربكُم الله الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ الْأَعْرَاف ٥٤ وَآخر سُورَة الْمُؤمنِينَ ﴿فتعالى الله الْملك الْحق﴾ الْمُؤْمِنُونَ ١١٦ وَآيَة من سُورَة الْجِنّ ﴿وَأَنه تَعَالَى جد رَبنَا مَا اتخذ صَاحِبَة وَلَا ولدا﴾ الْجِنّ ٣ وَعشر آيَات من أول الصافات وَثَلَاث آيَات من آخر سُورَة الْحَشْر وَقل هُوَ الله أحد والمعوذتين فَقَامَ الرجل وَكَأَنَّهُ لم يشك شَيْئا قطّ
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من طَرِيق آخر بِمَعْنَاهُ
اللمم قَالَ الْهَرَوِيّ قَالَ شمر هُوَ طرف من الْجُنُون يلم بالإنسان
مَا يرقى بِهِ من أُصِيب بِعَين
٧٧١ - عَن عَامر بن ربيعَة ﵁ أَنه قَالَ خرجت أَنا وَسَهل بن حنيف نلتمس الْخمر فأصبنا غديرا خمرًا فَكَانَ أَحَدنَا يستحي أَن يتجرد وَأحد يرَاهُ واستتر حَتَّى إِذا رأى أَن قد فعل نزع جُبَّة صوف عَلَيْهِ فَنَظَرت إِلَيْهِ فَأَعْجَبَنِي خلقه فاصبته بعيني فَأَخَذته قعقعه فدعوته فَلم يجبني فَأتيت النَّبِي ﷺ فَأَخْبَرته فَقَالَ قومُوا بِنَا فَرفع عَن سَاقيه حَتَّى خَاضَ إِلَيْهِ المَاء فَكَأَنِّي أنظر إِلَى وضح ساقي النَّبِي ﷺ فَضرب صَدره ثمَّ قَالَ (بِسم الله اللَّهُمَّ أذهب حرهَا وبردها ووصبها ثمَّ قَالَ قُم بِإِذن الله) فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا رأى أحدكُم من نَفسه أَو مَاله أَو أَخِيه شَيْئا يُعجبهُ فَليدع بِالْبركَةِ فَإِن الْعين حق)

1 / 421