361

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

بِالْأَرْضِ ثمَّ رَفعهَا (بِسم الله تربة أَرْضنَا بريقة بَعْضنَا ليشفى سقيمنا بِإِذن رَبنَا)
قَالَ ابْن أبي شيبَة يشفى وَقَالَ زُهَيْر ليشفى سقيمنا
مَا يرقى بِهِ الملدوغ
٧٦٨ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن رهطا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ انْطَلقُوا فِي سفرة سافروها حَتَّى نزلُوا بحي من أَحيَاء الْعَرَب فاستضافوهم فَأَبَوا أَن يضيفوهم فلدغ سيد ذَلِك الْحَيّ فسعوا لَهُ بِكُل شَيْء لَا يَنْفَعهُ شَيْء فَقَالَ بَعضهم لَو أتيتم هَؤُلَاءِ الرَّهْط الَّذين قد نزلُوا بكم لَعَلَّه أَن يكون عِنْد بَعضهم شَيْء فَقَالُوا يَا أَيهَا الرَّهْط إِن سيدنَا لدغ فسعينا لَهُ بِكُل شَيْء لَا يَنْفَعهُ شَيْء فَهَل عِنْد أحد مِنْكُم شَيْء فَقَالَ بَعضهم نعم وَالله إِنِّي لراق وَلَكِن وَالله قد استضفناكم فَلم تضيفونا فَمَا أَنا براق لكم حَتَّى تجْعَلُوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الْغنم فَانْطَلق فَجعل يتفل وَيقْرَأ ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ حَتَّى لكَأَنَّمَا نشط من عقال فَانْطَلق يمشي مَا بِهِ قبْلَة قَالَ فأوفوهم جعلهم الَّذِي صالحوهم عَلَيْهِ فَقَالَ بَعضهم اقسموا فَقَالَ الَّذِي رقى لَا تَفعلُوا حَتَّى نأتي رَسُول الله ﷺ فَذكرُوا لَهُ فَقَالَ (وَمَا يدْريك أَنَّهَا رقية أصبْتُم اقسموا واضربوا لي مَعكُمْ بِسَهْم)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا فَأمر لَهُ بِثَلَاثِينَ شَاة وَسَقَانَا لَبَنًا وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي فَقَرَأت عَلَيْهِ الْحَمد سبع مَرَّات

1 / 419