359

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا بِمَعْنَاهُ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَفِي رِوَايَة للنسائي وَابْن حبَان كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا عَاد الْمَرِيض جلس عِنْد رَأسه ثمَّ قَالَ فَذكر مثله بِمَعْنَاهُ
٧٦٢ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ (إِذا جَاءَ الرجل يعود مَرِيضا فَلْيقل اللَّهُمَّ اشف عَبدك ينْكَأ لَك عدوا أَو يمشي لَك إِلَى جَنَازَة)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم وَعِنْده يمشي لَك إِلَى صَلَاة
ينْكَأ بِفَتْح أَوله وهمز آخِره وَمَعْنَاهُ يؤلمه
٧٦٣ - وَعَن عَليّ ﵁ قَالَ كنت شاكيا فَمر بِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا أَقُول اللَّهُمَّ إِن كَانَ أَجلي قد حضر فأرحني وَإِن كَانَ مُتَأَخِّرًا فارفعني وَإِن كَانَ بلَاء فصبرني فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (كَيفَ قلت) قَالَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ قَالَ فَضَربهُ بِرجلِهِ وَقَالَ (اللَّهُمَّ عافه أَو اشفه شُعْبَة الشاك) قَالَ فَمَا اشتكيت وجعي بعد
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن صَحِيح وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلَفظه اللَّهُمَّ شافه اللَّهُمَّ عافه وَلَفظ النَّسَائِيّ الله اشفه اللَّهُمَّ اعفه

1 / 417