357

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

مَا يَقُول إِذا أَصَابَته حمى
٧٥٥ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يعلمهُمْ من الأوجاع لمن يحمى أَن يَقُول (بِسم الله الْكَبِير نَعُوذ بِاللَّه الْعَظِيم من شَرّ عرق نغار وَمن شَرّ حر النَّار)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصَححهُ
قَالَ الصَّاغَانِي فِي الْعباب نغر الْعرق ينغر بِالْفَتْح فيهمَا أَي فار الدَّم فَهُوَ عرق نغار ونغور وَقَالَ الْفراء ينغر بِالْكَسْرِ أَكثر مَا يَدْعُو بِهِ إِذا أَصَابَهُ رمد
٧٥٦ - عَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا أَصَابَهُ رمد أَو أحد من أَهله وَأَصْحَابه دَعَا بهؤلاء الدَّعْوَات (اللَّهُمَّ متعني ببصري واجعله الْوَارِث مني وَأَرِنِي فِي الْعَدو ثَأْرِي وَانْصُرْنِي على من ظَلَمَنِي)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
مَا يَدْعُو بِهِ إِذا عَاد مَرِيضا
٧٥٧ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول للْمَرِيض (بِسم الله تربة أَرْضنَا وريقة بَعْضنَا ليشفى سقيمنا)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ زَاد البُخَارِيّ فِي آخِره فِي رِوَايَة أُخْرَى بِإِذن رَبنَا وَفِي لفظ بِإِذن الله

1 / 415