337

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

يذكر الله عِنْد طَعَامه قَالَ الشَّيْطَان أدركتم الْمبيت وَالْعشَاء)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٧١٧ - وَعَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ كُنَّا إِذا حَضَرنَا مَعَ النَّبِي ﷺ طَعَاما لم نضع أَيْدِينَا حَتَّى يبْدَأ رَسُول الله ﷺ فَيَضَع يَده وَإِنَّا حَضَرنَا مَعَه مرّة طَعَاما فَجَاءَت جَارِيَة كَأَنَّمَا تدفع فَذَهَبت لتَضَع يَدهَا فِي الطَّعَام فَأخذ رَسُول الله ﷺ بِيَدِهَا ثمَّ جَاءَ أَعْرَابِي كَأَنَّمَا يدْفع فَأخذ بِيَدِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الشَّيْطَان يسْتَحل الطَّعَام أَن لَا يذكر اسْم الله عَلَيْهِ وَإنَّهُ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَة ليستحل بهَا فَأخذت بِيَدِهَا فجَاء بِهَذَا الْأَعرَابِي ليستحل بِهِ فَأخذت بِيَدِهِ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِن يَده فِي يَدي مَعَ يَدهَا)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم ثمَّ ذكر اسْم الله ﷿ وَأكل وَلَفظ أبي دَاوُد إِن يَده لفي يَدي مَعَ أَيْدِيهِمَا
٧١٨ - وَعَن وَحشِي بن حَرْب بن وَحشِي عَن أَبِيه عَن جده ﵁ أَن أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّا نَأْكُل وَلَا نشبع قَالَ (فلعلكم تَأْكُلُونَ تتفرقون) قَالُوا نعم فَقَالَ (فَاجْتمعُوا على طَعَامكُمْ واذْكُرُوا اسْم الله ﵎ يُبَارك لكم فِيهِ)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَلَيْسَ لوحشي فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث

1 / 392