333

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

مَا يَقُول إِذا أَمْسَى فِي سَفَره
٧١١ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا سَافر فَأقبل اللَّيْل قَالَ (يَا أَرض رَبِّي وَرَبك الله أعوذ بِاللَّه من شرك وَشر مَا فِيك وَشر مَا خلق فِيك وَشر مَا يدب عَلَيْك وَأَعُوذ بك من أَسد وأسود من الْحَيَّة وَالْعَقْرَب وَمن سَاكن الْبَلَد وَمن وَالِد وَمَا ولد)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ وَأَعُوذ بِاللَّه من أَسد
الْأسود قيل هُوَ الشَّخْص وَقيل الْعَظِيم من الْحَيَّات وَفِيه سَواد وَيكون تخصيصها بِالذكر لخبثها وَسَاكن الْبَلَد قَالَ الْخطابِيّ هم الْجِنّ الَّذين هم سكان الأَرْض والبلد من الأَرْض مَا كَانَ مأوى الْحَيَوَان وَإِن لم يكن فِيهِ بِنَاء ومنازل قَالَ وَيحْتَمل أَن المُرَاد بالوالد إِبْلِيس وَمَا ولد الشَّيَاطِين
مَا يَقُول إِذا أَسحر فِي سَفَره
٧١٢ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا كَانَ فِي سفر وأسحر يَقُول (سمع سامع بِحَمْد الله وَحسن بلائه علينا رَبنَا صاحبنا وَأفضل علينا عائذا بِاللَّه من النَّار)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ زَاد أَبُو دَاوُد بِحَمْد الله وَنعمته وَرَوَاهُ أَيْضا الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَزَاد فِيهِ يَقُول ذَلِك ثَلَاث مَرَّات وَيرْفَع بهَا صَوته
سمع بِفَتْح الْمِيم الْمُشَدّدَة قَالَه القَاضِي عِيَاض ﵀ وَقَالَ مَعْنَاهُ

1 / 386