330

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

من رُجُوع شَيْء إِلَى شَيْء من الشَّرّ انْتهى كَلَامه
والكور بالراء مَأْخُوذ من تكوير الْعِمَامَة وَهُوَ لفها وَجَمعهَا وبالنون مصدر كَانَ يكون كونا وَرِوَايَة النُّون أَكثر
وَعبد الله بن سرجس انْفَرد بِإِخْرَاج حَدِيثه مُسلم عَن البُخَارِيّ فروى لَهُ ثَلَاثَة أَحَادِيث هَذَا أَحدهَا
٧٠٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا سَافر فَركب رَاحِلَته قَالَ بإصبعه وَمد شُعْبَة إصبعه قَالَ (اللَّهُمَّ أَنْت الصاحب فِي السّفر والخليفة فِي الْأَهْل اللَّهُمَّ اصحبنا بنصحك واقلبنا بِذِمَّة اللَّهُمَّ ازو لنا الأَرْض وهون علينا السّفر اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من وعثاء السّفر وكآبة المنقلب)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث ابْن أبي عدي عَن شُعْبَة
معنى ازو اجْمَعْ واطو
وَابْن أبي عدي هُوَ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم مولى بَين سليم
مَا يَقُول إِذا صعد ثنية أَو هَبَط وَاديا
٧٠٦ - عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَكُنَّا إِذا أَشْرَفنَا على وَاد هللنا وَكَبَّرْنَا وَارْتَفَعت أصواتنا فَقَالَ النَّبِي ﷺ (يَا أَيهَا النَّاس اربعوا على أَنفسكُم فَإِنَّكُم لَا دعون أَصمّ وَلَا غَائِبا إِنَّه مَعكُمْ

1 / 383