321

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

ذَلِك للنَّبِي ﷺ فَضرب يَده على صَدْرِي حَتَّى رَأَيْت أثر يَده فِي صَدْرِي وَقَالَ (اللَّهُمَّ ثبته واجعله هاديا مهديا) قَالَ فَمَا وَقعت عَن فرس بعد
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ
مَا يَدْعُو بِهِ لمن يُقَاتل أَو يعْمل عملا يعين على الْقِتَال
٦٨٥ - عَن أنس ﵁ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ إِلَى الخَنْدَق فَإِذا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار يحفرون فِي غَدَاة بَارِدَة وَلم يكن لَهُم عبيد يعْملُونَ ذَلِك لَهُم فَلَمَّا رأى مَا بهم من النصب والجوع قَالَ (اللَّهُمَّ إِن الْعَيْش عَيْش الْآخِرَة فَاغْفِر للْأَنْصَار والمهاجرة) فَقَالُوا مجيبين لَهُ
(نَحن الَّذين بَايعُوا مُحَمَّدًا ... على الْجِهَاد مَا بَقينَا أبدا)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَمُسلم فَأكْرم وَفِي إِحْدَى رِوَايَات البُخَارِيّ فَارْحَمْ وَفِي بَعْضهَا فَبَارك وَفِي بَعْضهَا فَأصْلح وَفِي رِوَايَة لمُسلم فانصر
مَا يَدْعُو بِهِ إِذا أَرَادَ لِقَاء الْعَدو
٦٨٦ - عَن عبد الله بن أبي أوفى ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا انْتظر حَتَّى مَالَتْ الشَّمْس ثمَّ قَامَ فِي النَّاس فَقَالَ (أَيهَا النَّاس لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو وسلوا الله الْعَافِيَة فَإِذا لقيتموهم فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَن الْجنَّة تَحت ظلال السيوف ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ منزل الْكتاب ومجري السَّحَاب وهازم الْأَحْزَاب اهزمهم وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَمُسلم اللَّهُمَّ منزل الْكتاب سريع الْحساب اهزم الْأَحْزَاب اللَّهُمَّ اهزمهم وزلزلهم

1 / 372