316

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

زَمْزَم واستسقى مِنْهُ شربة ثمَّ اسْتقْبل الْكَعْبَة فَقَالَ اللَّهُمَّ إِن ابْن أبي الموال حَدثنَا عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ) وَهَذَا أشربه لعطش الْقِيَامَة ثمَّ شرب
قَالَ شَيخنَا الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الدمياطي ﵀ هَذَا الحَدِيث على رسم الصَّحِيح فَإِن عبد الرَّحْمَن بن أبي الموال انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ وسُويد بن سعيد انْفَرد بِهِ مُسلم
مَا يَقُول إِذا رَجَعَ من حجَّته أَو عمرته
٦٧٦ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا قفل من غَزْو أَو حج أَو عمْرَة يكبر على شرف من الأَرْض ثَلَاث تَكْبِيرَات ثمَّ يَقُول (لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير آيبون تائبون عَابِدُونَ ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا ابْن مَاجَه وَعند التِّرْمِذِيّ سائحون بدل ساجدون
قفل مَعْنَاهُ رَجَعَ وَكَذَلِكَ آيبون رَاجِعُون والشرف العالي الْمُرْتَفع

1 / 366