315

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

عِنْد ابْن عَبَّاس ﵄ جَالِسا فَجَاءَهُ رجل فَقَالَ من أَيْن جِئْت قَالَ من زَمْزَم قَالَ فَشَرِبت مِنْهَا كَمَا يَنْبَغِي قَالَ وَكَيف قَالَ إِذا شربت مِنْهَا فَاسْتقْبل الْكَعْبَة وَاذْكُر اسْم الله وتنفس ثَلَاثًا من زَمْزَم وتضلع مِنْهَا فَإِذا فرغت فاحمد الله قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن آيَة مَا بَيْننَا وَبَين الْمُنَافِقين لَا يتضلعون من زَمْزَم)
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ
قيل سميت زَمْزَم لِكَثْرَة مَائِهَا يُقَال مَاء زَمْزَم بِفَتْح الزَّاي وزمزوم بضَمهَا وَزِيَادَة وَاو وزمازم بِأَلف مَعَ ضم الزَّاي إِذا كَانَ كثيرا وَقيل بل لضم هَاجر ﵍ لمائها حِين انفجرت وزمها إِيَّاهَا وَقيل إِنَّه غير مُشْتَقّ
٦٧٤ - وَعَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ فَإِن شربته تستشفي بِهِ شفاك الله وَإِن شربته مستعيذا أَعَاذَك الله وَإِن شربته ليقطع ظمأك قطعه) قَالَ وَكَانَ ابْن عَبَّاس إِذا شرب مَاء زَمْزَم قَالَ اللَّهُمَّ أَسأَلك علما نَافِعًا وَرِزْقًا وَاسِعًا وشفاء من كل دَاء
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
٦٧٥ - وَعَن سُوَيْد بن سعيد قَالَ رَأَيْت عبد الله بن الْمُبَارك بِمَكَّة أَتَى

1 / 365